وسائل الإعلام الأمريكية: السيارات الكهربائية الصينية تسرّع توسعها العالمي

يستشهد التقرير ببيانات الوكالة الدولية للطاقة، التي تُظهر أن صادرات الصين من المركبات الكهربائية زادت بنسبة 120% على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2026. ويشير التقرير إلى أن شركات صناعة السيارات الصينية أسست ميزة تنافسية قوية في سوق المركبات الكهربائية العالمي، ولا سيما في الأسواق الناشئة. وحاليًا، تستحوذ شركات صناعة السيارات الصينية على نحو 60% من مبيعات المركبات الكهربائية في الأسواق الناشئة.


كما تتزايد باستمرار شهرة العلامات التجارية للسيارات الصينية في السوق الأوروبية. ووفقًا لبيانات رابطة مصنّعي السيارات الأوروبية، استحوذت خمس علامات تجارية صينية للسيارات—Geely وSAIC وBYD وChery وLeapmotor—على 12.1% من تسجيلات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة خلال شهر يونيو من هذا العام، وهي نسبة أعلى بكثير من 7.7% المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.


في جنوب شرق آسيا، تعمل العديد من الدول، متأثرةً بارتفاع أسعار النفط والمخاوف المتعلقة بأمن الطاقة، على تعزيز التطوير السريع للمركبات الكهربائية. ويذكر التقرير أن بعض دول جنوب شرق آسيا تأمل في تقليل اعتمادها على البنزين المستورد من خلال توسيع استخدام المركبات الكهربائية، وقد أطلقت تباعًا سياسات تفضيلية.


وقد خفضت تايلاند بالفعل ضريبة الاستهلاك على المركبات الكهربائية المستوردة. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن رئيس الوزراء التايلاندي استبدل سيارته مؤخرًا بمركبة كهربائية من علامة تجارية صينية، تماشيًا مع سياسات ترشيد الطاقة.


وأعلنت لاوس تعليق استيراد المركبات التي تعمل بالبنزين حتى نهاية هذا العام؛ كما قدمت كمبوديا حوافز، من بينها خفض الرسوم الجمركية على المركبات الكهربائية.


ويشير التقرير إلى أن علامات السيارات الصينية شهدت نموًا سريعًا في جنوب شرق آسيا خلال السنوات الأخيرة. وتُظهر بيانات PwC أن متوسط الحصة السوقية لمبيعات السيارات الجديدة من شركات صناعة السيارات الصينية في ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند وفيتنام والفلبين وسنغافورة سيرتفع من 4% إلى 11% خلال الفترة من 2023 إلى 2025.

وسائل الإعلام الأمريكية: السيارات الكهربائية الصينية تسرّع توسعها العالمي

▲تُظهر بيانات الوكالة الدولية للطاقة أن مبيعات المركبات الكهربائية ارتفعت بشكل ملحوظ في العديد من الدول هذا العام.


ويرى التقرير أنه مع ارتفاع أسعار النفط، تصبح المركبات الكهربائية الصينية ذات الأسعار الأكثر تنافسية خيارًا متزايدًا للمزيد من المستهلكين الذين يشترون سيارتهم الأولى في الدول التي تتميز بمعدلات منخفضة نسبيًا لامتلاك السيارات. وقد يتجاوز بعض المستهلكين السيارات التي تعمل بالبنزين تمامًا، ويختارون المركبات الكهربائية مباشرة.


ومن المتوقع أن يتوسع هذا الاتجاه أكثر في المستقبل. ويذكر التقرير أن الأسواق الناشئة يُتوقع أن تستحوذ على نحو 60% من الطلب العالمي على السيارات خلال العقد المقبل. ومع استمرار انتقال مركز استهلاك السيارات العالمي نحو الأسواق الناشئة، يُتوقع أن تحظى المركبات الكهربائية الصينية بمساحة أكبر للتطور في السوق العالمية بفضل أسعارها وسلسلة صناعتها وتنافسية منتجاتها.


12-08-2026